زكي محمد مجاهد
514
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية
ويرميهم بالتهور ويقنع في آماله الوطنية بالقليل كما يدل عليه كتاباه اللذان نشرا بعد موته وكان قد أرسلهما إلى صديقه مستر ( بلنت ) يشرح فيهما مذهبه في الإصلاح السياسي وفيهما قناعة في السياسة لا ترضي الوطنيين . وقال عنه أيضا اللورد كرومر : ( كان رجلا مستنير الرأي ، بعيد النظر ، خياليا ، حالما بعض الشيء ، ولكنه كان وطنيا صادقا ) . ومن الفتاوى والمسائل العلمية المهمة أنه كان ينكر الوسيلة ويحلل الموقوذة ويسوغ لبس القبعة ويجيز ربح صناديق التوفير ويحاول الاجتهاد ويفسر القرآن على غير طريق السلف . وبسبب هذه الفتاوى رد عليه كثير من مشاهير العلماء في مصر . وكان عضوا في مجلس الأوقاف الأعلى وعضوا دائما في مجلس شورى القوانين ومجلس الأزهر . توفي في شهر جمادى الأولى سنة 1323 ه - يوم 11 يوليو سنة 1905 م بمرض السرطان ، وكان ذلك في رمل الإسكندرية في منزل صديقه محمد بك راسم ، واحتفلت الحكومة رسميا بتشييع جنازته في الإسكندرية ومصر ، ودفن في مدفنه الخاص بقرافة المجاورين . مؤلفاته : 1 - الإسلام والرد على منتقديه . 2 - الإسلام والنصرانية . 3 - تقرير في إصلاح المحاكم الشرعية . 4 - تفسير جزء عم . 5 - تفسير سورة العصر . 6 - تفسير القرآن الكريم . 7 - رسالة التوحيد ، وكان يدّعي فيها بخلق القرآن ولكن الشيخ رشيد رضا حذف الكلام الخاص بخلق القرآن . 8 - رسالة في الرد على موسيو هانوتو . 9 - شرح مقامات بديع الزمان الهمزاني . 10 - العروة الوثقى .